أمثلة على دور الأتمتة الفعلية في دعم المتعاملين
استخدام الأتمتة الفعلية
فهم إمكانيات الأتمَتة الحقيقية لتسريع الجيل القادم من الخدمات.
التعريف
تهدف الأتمتة الفعلية إلى الارتقاء برحلة المتعاملين من خلال جعل عملياتها سريعة وسلسة وخالية من العقبات. وتمكّن الحكومة من العمل بمستويات أعلى من الكفاءة والفعالية من خلال التخلص من الإجراءات البيروقراطية غير الضرورية.
في المقابل، تعتمد الأتمتة التقليدية على تقنيات قياسية، مثل أتمتة العمليات الآلية (RPA)، لتنفيذ المهام بأقل قدر من التدخل البشري، بهدف تقليل الجهد اليدوي وتعزيز الكفاءة. وغالباً ما تتركز هذه الأتمتة على الأنشطة القائمة على القواعد أو المهام المتكررة. ومن خلال إتاحة رؤى شبه فورية، تصبح عملية اتخاذ القرار أسرع وأكثر تمكيناً. كما يمكن تقديم تجارب عالية التخصيص، بما يسهم في رفع مستويات رضا المتعاملين وتعزيز الثقة.
وتتجاوز الأتمتة الفعلية حدود الأتمتة التقليدية من خلال استخدام التقنيات المتطورة، مثل الذكاء الاصطناعي والرؤى الحاسوبية، حيث يتم تدريب الآلات على العمل بشكل مستقل والتعلم المستمر واتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات، ما يسمح للموظفين بالتركيز على المهام الأخرى. في المقابل، تعتمد الأتمتة التقليدية على تقنيات قياسية، مثل أتمتة العمليات الآلية (RPA)، لتنفيذ المهام بأقل قدر من التدخل البشري، بهدف تقليل الجهد اليدوي وتعزيز الكفاءة. وغالباً ما تتركز هذه الأتمتة على الأنشطة القائمة على القواعد أو المهام المتكررة.
تتمتع الأتمتة الفعلية بالقدرة على تمهيد الطريق أمام الجيل المقبل من الخدمات الحكومية وتسريعها.
كما تحمل تقنيات الأتمتة الفعلية، مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، إمكانات كبيرة لإطلاق الجيل المقبل من الخدمات الحكومية وتسريعها.
الإحساس
رصد البيئة: تعزيز أو استبدال القدرات الحسية البشرية. تعزّز هذه التقنيات أو تستبدل القدرات الحسية البشرية، ما يُسهم في تسريع تنفيذ المهام البسيطة مثل مراقبة البيانات أو الرصد.
جمع البيانات من مصادر مختلفة، بما في ذلك أجهزة إنترنت الأشياء وأجهزة الاستشعار ووسائل التواصل الاجتماعي، وقواعد البيانات (مثل أنظمة رصد البيئة التي تجمع البيانات عن جودة الهواء وجودة المياه ومستويات الضوضاء لضمان الامتثال للوائح).
استخراج المعلومات المفيدة من الصور ومقاطع الفيديو وتحديد الأشياء أو الأنماط والكشف عن الحالات الشاذة (مثل أنظمة المراقبة التي تنبه السلطات إلى الأنشطة المشبوهة، والتحليل الفوري لكاميرات الشوارع وكاميرات المرور لزيادة فعالية وسائل النقل العام وتقليل الازدحام وإدارة حركة المرور).
معالجة اللغة المكتوبة أو المنطوقة وتحليلها لاستخراج المعلومات وتحليل المشاعر والاستجابة تلقائياً (مثل منصات المحادثة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والتي تساعد في الإجابة عن الاستفسارات الشائعة).
التفكير
اتخاذ القرارات استناداً إلى البيئة: تحليل كميات كبيرة من البيانات ومعالجتها بشكل أسرع من البشر، وربما بكفاءة أكبر في بعض الأحيان.
تحليل كميات كبيرة من البيانات، وتحديد الأنماط وتوفير معلومات مفيدة لدعم عملية صنع القرار (مثل نماذج التحليلات التنبؤية التي تستخدم البيانات التاريخية للتنبؤ بتفشي الأمراض، أو توقع الازدحام المروري، أو استشراف الطلب على الإسكان لتحسين عملية التخطيط الحضري، واقتراح خطط رعاية صحية أكثر دقة استناداً إلى تحليل معلومات المرضى الصحية).
فهم البيانات المعقدة وتفسيرها وتقديم توصيات (مثل دعم عمليات اتخاذ القرارات المعقدة، بما في ذلك تقييم أهلية شخص ما للحصول على المنافع الاجتماعية على أساس ظروفه الفردية ومتطلبات البرنامج).
التنفيذ
تنفيذ القرارات: مهام اتخاذ القرارات البسيطة بدلاً من البشر، ما يتيح توفير الوقت لموظفي الواجهة الأمامية للتركيز على الأنشطة التي تُسهم في تحسين الخدمات وتعزيز تجربة المتعاملين.
التصوير بالرنين المغناطيسي (MR) ضروري للتشخيص الطبي الدقيق، ولكن الطلب المتزايد على فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي يتطلب تحسين الكفاءة وتقليل أوقات الانتظار. يمكن للتقنية المبنية على الذكاء الاصطناعي إعادة إنشاء الصور وتسريع الفحوصات بالرنين المغناطيسي، ما يعزز الإنتاجية ويحسن كفاءة التكلفة، ويوفر صوراً عالية الدقة تزيد من دقة التشخيص وتعزز إمكانية الوصول للمرضى المحدودين أو الذين يعانون من حالات طبية معقدة، ويؤدي تقليل مدة الفحوصات إلى تحسين تجربة المريض وتقليل وقت المسح، بما يوفر موارد التشخيص القيّمة.
تمتلك الأتمتة الفعلية قدرة كبيرة على تعزيز النتائج المجتمعية من خلال تقديم خدمات مبتكرة وتحويلية وتمكين الحكومات من تلبية احتياجات المتعاملين بطرق جديدة وأكثر فعالية.
تحمل تقنيات الأتمتة الفعلية، مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، إمكانات كبيرة لإطلاق الجيل المقبل من الخدمات الحكومية وتسريعها.
لا يضطر المتعاملون إلى زيارة مراكز الخدمة شخصياً أو ملء الاستمارات الورقية. بدلاً من ذلك، يمكنهم الوصول إلى الخدمات بسهولة عبر تطبيقات الهاتف الذكي من أي مكان وفي أي وقت.
تساعد الأتمتة الفعلية الحكومات في اكتشاف الاحتيال والهجمات الإلكترونية والتهديدات الأمنية الأخرى ومنعها، لا سيما المجالات الحساسة مثل الأمن الوطني وضبط الحدود.
تقليل الوقت اللازم لتحقيق النتائج من خلال الاستجابة بمزيد من السرعة وتوفير معلومات مفيدة بشكل آني، وتمكين الجهات المعنيّة من اتخاذ قرارات قائمة على البيانات. وتكتسب الأتمتة الفعلية أهمية خاصة في مجالات مثل الصحة العامة.
تمنح هذه التقنية الموظفين المزيد من الوقت للتركيز على تعزيز القيمة والتفاعل مع المتعاملين وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.
يتيح الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء تصميم خدمات مُخصَّصة واستباقية، تُلبّي احتياجات المتعاملين قبل أن يعبّروا عنها.
من خلال تعزيز خدماتها لتقديم تجربة متعامل استثنائية، يمكن للحكومات تحقيق العديد من الفوائد، منها:
تُسهم الأتمتة الفعلية في ترسيخ الثقة من خلال تحسين تقديم الخدمات وجعل العمليات أكثر شفافية وموثوقية.
المتعاملون الراضون لا يحجزون مواعيد متكرّرة بالقدر نفسه، ما يؤدي إلى نظام كفؤ مع عدد أقل من الشكاوى أو اتخاذ الإجراءات القانونية.
تسهم الأتمتة الفعلية في تقليل العمليات البيروقراطية التي لا داعي لها، ما ينعكس إيجاباً على رفع معنويات الموظفين الحكوميين وتعزيز جودة الخدمات المقدَّمة للمتعاملين.
تدعم الأتمتة الفعلية القادة الحكوميين في اتخاذ القرارات الاستراتيجية الأفضل من خلال تحليل البيانات، ما يقود إلى تنفيذ مبادرات أكثر استدامة كفيلة بإيجاد الحلول للتحديات.
The ability to guage customers’ happiness is enhanced. Real-automation can be leveraged to capture and analyse users’ perspectives which is better than conducting surveys and enables faster action by the government.
أمثلة
مزايا التصميم الجيد
الموارد ذات الصلة
موارد إضافية تتعلق بكيفية استخدامنا للأتمتة الحقيقية في عملنا.
مبادئ الخدمات ذات الصلة
مبادئ خدماتنا المرتبطة بتطبيق الأتمتة الحقيقية.