الكفاءة

تقليل الهدر، وخفض التكاليف، وتعزيز السرعة والجودة.

التعريف

تعني الكفاءة في الخدمات الحكومية "إنجازات أكبر بموارد أقل" أو "العمل بشكل أفضل بنفس الموارد". ويعني ذلك استخدام المدخلات بالشكل الأمثل (مثل الموارد البشرية والتكنولوجيا والوقت والتمويل) لتقديم أفضل النتائج (خدمات عالية الجودة).

للوصول إلى الكفاءة، يجب الحد من الهدر وتقليل التكاليف وتحسين السرعة والجودة مع تحقيق النتائج المرجوة.

في عالم متعدد الجنسيات، تتنافس الدول على جذب الاستثمارات واستقطاب المواهب وتعزيز السياحة. لتحقيق ذلك، يعد توفير تجارب سلسة وخالية من المتاعب للمواطنين والمقيمين والشركات ضرورة أساسية.

يعتمد توفير تجربة خدمة عالمية المستوى بشكل متزايد على الكفاءة، والتي أصبحت ركيزة هامة في الإدارة الحكومية الحديثة.

لقد زادت الشركات الخاصة من سرعة تقديم الخدمات وتحسين تجربة المتعامل عن طريق التركيز على التحول الرقمي منذ بداية تجربة تقديم الخدمة وحتى نهايتها، باستخدام طرق العمل المرنة وتفعيل نهج إدارة المنتجات والاستثمار في التكنولوجيا والأنظمة الحديثة. وتعتمد الخدمات الحكومية على نهج مشابه لتعزيز الكفاءة ورفع مستوى جودة حياة الناس.

أهداف الكفاءة وتأثيرها

بما أن الكفاءة تمثل تحقيق العائد الأقصى من المخرجات، والجودة، وسرعة الاستجابة في تقديم الخدمات بناءً على حجم محدد من الموارد، فإن الأهداف النموذجية للكفاءة تتمحور عادةً حول:

تبسيط الإجراءات وتقليل عدد الخطوات والقضاء على أوجه القصور.

تحقيق أقصى قدر من النتائج بأقل قدر ممكن من المدخلات أو بأدنى تكلفة ممكنة.

الإدارة الفعّالة للوقت من خلال تحديد الأولويات والتخلص من الخطوات المستهلكة للوقت أو غير الضرورية.

وعند السعي إلى تحقيق الكفاءة، يُعد الامتثال لاتفاقيات مستوى الخدمة أو تجاوزها بأكثر الطرق كفاءةً من حيث التكلفة أحد الجوانب الرئيسية.

تُعد اتفاقيات مستوى الخدمة (SLAs) عقوداً ملزمة قانوناً يتم توقيعها بين طرفين، حيث يتفقان فيها على طبيعة الخدمات التي سيتم تقديمها، وآلية قياسها، والتبعات المترتبة على ذلك.

ويضمن وجود هذه الاتفاقيات مع الشركاء الداخليين والخارجيين على حدٍ سواء، الالتزام بمستويات الخدمة المعتمدة والمناسبة.

أبعاد الكفاءة

تتعدد الأبعاد والمحاور التي يتعين مراعاتها عند تقييم الكفاءة التشغيلية للخدمات الحكومية:

الكفاءة التشغيلية

تحسين الامتثال لاتفاقيات مستوى الخدمة

التأثير المحتمل

تحسين الامتثال لاتفاقيات مستوى الخدمة، مثل:

  • تقليص الوقت اللازم لتقديم الخدمة

  • تعزيز الإنجاز والنتائج

  • رفع الجودة

كفاءة الموظفين

ارتفاع إنتاجية الموظفين ومعنوياتهم

التأثير المحتمل

ارتفاع إنتاجية الموظفين ومعنوياتهم

  • زيادة نسبة الخدمات المقدمة من قبل كل موظف

  • معدل دوران الموظفين

  • درجة رضا الموظفين

الكفاءة التكنولوجية

عدد أكبر من الخدمات الرقمية

التأثير المحتمل

استخدام أفضل للموارد البشرية

  • عدد أكبر من الخدمات الرقمية

  • تقليص زمن تقديم الخدمة

  • دقة أعلى في تقديم الخدمات

الكفاءة المالية

خفض تكلفة الخدمة المقدمة

التأثير المحتمل

إدراج عدد أكبر من الخدمات ضمن الميزانية نفسها وتوسيع نطاق اتفاقيات مستوى الخدمة من دون كلفة إضافية

  • خفض تكلفة الخدمة المقدمة

  • زيادة معدل استخدام الميزانية

الأثر

اعتماد نهج إدارة المنتجات يدفع نحو التميز في تقديم الخدمات من خلال اتباع طرق مبتكرة لتحقيق أقصى قدر من الإنتاجية الشاملة.

في النهاية، تضمن الخدمات الفعالة أن يحصل المتعاملون على الخدمات في الوقت المناسب وبجودة عالية، ما يؤدي إلى تعزيز الرضا والثقة في الحكومة.

الكمية

معدل إنجاز تقديم الخدمة (مثل عدد المكالمات التي تم الرد عليها).

الجودة

جودة تقديم الخدمة (مثل مستوى رضا المتعامل).

التكلفة

تكلفة الحصول على الخدمة مقابل المخرج منها (مثل تكلفة كل مكالمة تم الرد عليها).

الوقت

سرعة تقديم الخدمة (مثل وقت الانتظار).

العمليات

فعالية العمليات الأساسية الداعمة (مثل مستوى الأتمتة).

مزايا التصميم الجيد

يضمن مراقبة الكفاءة وتحسينها باستمرار.

يحدد الفرص الكامنة ويفتح آفاقاً جديدة لتعزيز الكفاءة مستقبلاً.

يرفع مستوى حوكمة البيانات ونماذج تبادلها.

الارتكاز على الممكنات والقدرات الرقمية وتطويرها المستمر.

يوظف تقنيات الأتمتة للوصول إلى مستويات أعلى من الكفاءة.

مبادئ الخدمات ذات الصلة

مبادئ التصميم المرتبطة بكفاءة الأداء وسلاسة التنفيذ.